This is default featured slide 1 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

This is default featured slide 2 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

This is default featured slide 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

This is default featured slide 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

This is default featured slide 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

الأحد، 8 نوفمبر 2015

الوجبه العلاجيه الغذائيه


الوجبه العلاجيه الغذائيه
تغذية مرضى الفشل الكلوي المزمن:
بالطبع ستختلف تغذية مرضى الكلى وتاثيرها في تقدم حالة المريض بحسب المرحلة التي وصل لها المرض في تطوره ، فسنجد ان التغذية سيكون لها دور وقائي وتخفيفي للاعراض اللاحقة اذا ما كان الفشل الكلوي لديه في المراحل الاولى وهي ما يعرف بالمرحلة من 1 الى 4 .حيث يتدرج فشل الكلى من الحالات الاولى والاقل خطورة (1-4) ومن ثم تاتي الدرجة الخامسة وهي الاكثر خطورة ومن ثم اذا ما تطور المرض قد يحتاج المريض لغسيل كلى او حتى زراعة كلى.
وفي تغذية مرضى الكلى وبشكل عام يتم التركيز على خمس عناصر غذائية وتحديد كمياتها بحسب حالة المريض وفحوصاته ، وهذه العناصر هي :
- البروتين : ويمكن الحصول عليه من المصادر الحيوانية والنباتيه المختلفة مثل اللحوم، البيض والاسماك، الالبان ومنتجاتها البقوليات كالعدس.
- البوتاسيوم: اهم مصادره البطاطا والموز وعصير الاجاص والزبادي والزبيب والمشمش والفاصولياء بانواعها  الخضار ذات الاوراق الخضراء، البرتقال والجريب فروت، اضافة الى اللحوم الحمراء، البقوليات والحليب.
- الصوديوم(واهم مصادره ملح الطعام) والاطعمة الجاهزة والمصنعة والشوربات واللحوم.
-الفسفور:اهم مصادره اللبن ومنتجات الالبان واللحوم والدواجن والاسماك والحبوب الكاملة والمشروبات الغازية والكاكو وزبدة الفستق والفستق والبقوليات والمكسرات .
- الكالسيوم: اهم مصادره المنتجات الحيوانية والالبان كاللبن والجبن والزبادي والخضروات ذات الاوراق الخضراء والبطلينوس والمحار واللوز والبقول والتوفو والعظام اللينة من الاسماك المعلبة، مثل السردين والماكريل والسالمون.
ولكن كيف يجب السيطرة على هذه العناصر الغذائية وما الكميات المناسبة ؟
  • البروتينات :
    يجب تقليل كمية البروتين ، حيث ان اليوريا هي المنتوج الذي ينتج عن ايضالبروتينات في الجسم وزيادة كمية البروتين في الجسم يؤدي الى زيادة الثقل على كاهل الكلى ، ولهذا ينصح بتقليل كمية البروتين في الحمية الغذائية بحسب حالة المريض ووزنه ومعطيات جسمه المختلفة وبحسب نتائج فحوصاته المخبرية ، ولهذا ينصح المريض باللجوء الى اخصائي تغذية لمساعدته على بناء الحمية المحددة البروتين المناسبة له.
    ويتم تقليل كمية البروتين حسب كفاءة الكلى  ، حيث يتم اضافة 20 الى كفاءة الكلى ، فمثلا لو كانت كفاءة الكلى 20% يتم اضافة 20 اليها لتصبح كمية البروتين لهذا الشخص 40% من نسبة غذائه اليومي.
    وفحص كفاءة الكلى  هو ما يعرف بمعدل ترشيح كبيبات الكلى "GFR" وهو يعتبر الاساس لتحديد كمية البروتين المسموحة وكما يلي :
    - اذا كانت نتيجة معدل ترشيح كبيبات الكلى اقل من 25 مللتر / دقيقة فان كمية البروتين المناسبة لهذا الشخص يجب الا تتجاوز 45 غم بروتين يوميا من كافة المصادر الحيوانية والنباتية للبروتين .
    - اذا كانت نتيجة معدل ترشيح كبيبات الكلى اعلى من 25 مللتر / دقيقة فان كمية البروتين المناسبة لهذا الشخص تقارب 60 غم بروتين يوميا من كافة مصادره.

    وبالطبع يفضل ان يكون نصف كمية البروتين المسموحة من المصادر الحيوانية والنصف الاخر من المصادر النباتية ، وبتقليل كمية البروتين في الحمية يجب للمريض الانتباه الى كمية النشويات والكربوهيدرات التي يتم تناولها ، فلو لم يتناول المقدار المناسب منها ، فان ذلك سيؤدي الى ارهاق الكلى حيث ان الجسم سيستخدم البروتين المتخزن في الجسم لتحويله الى طاقة واستخدامها.
     
  • البوتاسيوم :
    يعتمد تحديد كمية البوتاسيوم على حسب نسبته في الدم ، فاذا ما اثبتت الفحوصات بان نسبته عالية في الدم فيجدر الابتعاد عن مصادره والتي ذكرناها سابقا ، اما اذا ما كان العكس وحدث نقص في كمية البوتاسيوم في الدم فيجدر زيادة تناوله من مصادره المختلفة كالموز والمشمش والزبيب وغيرها.
     
  • الفسفور والكالسيوم:
    كل المعادن يتم ترشيحها بالكلى ومن بينها الفسفور والكالسيوم، ويجب ان يتم تقليل كمية الفسفور فبذلك سنضمن عدم تطور مشكلة الكلى فزيادة الكالسيوم في الدم يؤدي الى ترسيب الكالسيوم في انسجة الكلى الداخلية مما سيزيد الامور سوءا ، بالاضافة ان الفسفور يؤثر في مستويات الكالسيوم في الجسم  حيث ان زيادة الفسفور في الدم سيؤدي الى زيادة هروب الكالسيوم وسحبه من العظم وبالتالي قد يكون سبب في حدوث هشاشة العظام، كما وان زيادة كمية الكالسيوم في الدم يؤدي الى حدوث العديد من المشاكل وخلل في توازن السوائل في الجسم والتي تؤثر على صحة القلب والجسم كافة. لهذا يجدر بنا تقليل مصادر الفسفور المتناولة واخذ كميات الكالسيوم المناسبة للجسم.
     
  • الصوديوم :
    يزيد من الارهاق للكلى ويزيد من ضغط الدم ومشاكل القلب والشرايين.ولهذا يعتمد تحديد كمية الصوديوم بالجسم على حالة ضغط الدم والقلب وكمية الصوديوم التي يتم طرحها خلال 24 ساعة ، وغالبا ما تكون كمية الصوديوم المسموحة لا تتجاوز 2-3 غم  باليوم ، وفي بعض الحالات مثل حالات احتباس السوائل في الجسم وضغط الدم المرتفع وغيرها قد لا تتجاوز 1غم باليوم.
     
  • السوائل:
    في المراحل الحرجة والصعبة من الفشل الكلوي يجب تقليل كمية السوائل والماء وخاصة في حالات حرجة مثل انحباس السوائل في الجسم  وقصور القلب وحالات ضغط الدم ، ويتم قياسها من قبل المختص وحسابه بحسب كمية البول التي يتم اخراجها بحيث يكون هناك توازن بين السوائل المتناولة والسوائل المطروحة من الجسم .

مرض الكلى

مرض الكلى المزمن
 المعروف أيضا باسم المرض الكلوي المزمن، هو الفقدان التدريجي في وظائف الكلى على مدى شهور أو سنوات. أعراض تدهور وظائف الكلى غير محددة، وقد تشمل الشعورالعام بالإعياء والمرور بضعف الشهية. غالبا, يتم تشخيص مرض الكلي المزمن نتيجة لفحص الناس المعروف أنهم معرضون لخطر مشاكل في الكلى، مثل مرضى ارتفاع ضغط الدم أو السكري وهؤلاء ذوي القرابة بشخص مصاب بمرض الكلى المزمن. قد يتم أيضاالتعرف علي مرض الكلى المزمن حين يؤدى إلى إحدي مضاعفاته المتعارف عليها مثل أمراض القلب والأوعية الدموية ،أو فقر الدم أو التهاب التامور (الكيس المحيط بالقلب).
يتم تشخيص مرض الكلى المزمن عن طريق نسبة الكرياتنين في فحص الدم إن علو مستويات الكرياتينين يشير إلى انخفاض معدل الترشيح الكبيبي وبالتالى انخفاض قدرة الكلى علي إفراز المخلفات. مستويات الكرياتينين قد تكون طبيعية في المراحل الأولى من ال(cdk) (مرض الكلى المزمن)، ويتم اكتشاف الحالة إذا ظهر في تحليل البول (اختبار لعينة البول) أن الكلى تسمح بفقدان البروتين أو خلايا الدم الحمراء في البول. وللمعرفة الشاملة للسبب الرئيسى وراء التخاذل الكلوى ، يمكن اللجوء إلى مختلف أشكال التصوير الطبي واختبارات الدم، وغالبا فحص عينة من النسيج الكلوي ويستخدم كل ذلك لمعرفة ما إذا كان هناك سبب يمكن علاجه أدى لحدوث فشل في الوظائف الكلوية.
تصنف الإرشادات المهنية الحديثة شدة مرض الكلى المزمن إلى خمس مراحل:
  • المرحلة الأولى: هي الاخف وطأة وعادة ما تسبب قليل من الأعراض.
  • المرحلة الثانية: عند انخفاض عمل الكلى بنسبة نحو 30%،
  • المرحلة الثالثة: عند انخفاض عمل الكلى بنسبة 50% - 60%،
  • المرحلة الرابعة : عند انخفاض عمل الكلي إلى 30 % - 15 % ،
ألمرحلة الخامسة: وهي أشد الحالات تقوم الكلى بوظيفتها بمعدل أقل من 15 % فقط.
المرحلة الخامسة هي اعتلال عنيف حيث يكون متوسط العمر المتبقى للمريض قليل جدا إذا لم يعالج إذ تتراكم سموم في جسمه . وقدأطلق على المرحلة الخامسة(cdk) أيضاالمرحلة الأساسية للفشل الكلوى والمعروفة حاليا بمصطلحات: المرحلة النهائية للمرض الكلوى(ESRD)أو فشل الكلى المزمن (CKF)أو الفشل الكلوى المزمن(CRF).
لا يوجد علاج محدد للحد من تفاقم مرض الكلى المزمن. إذا كان هناك سبب رئيسى وراء فشل الكلى المزمن ، مثل التهاب الأوعية الدموية يمكن علاجه مباشرة للحد من الضرر. في مراحل متأخرة قد يكون العلاج من أجل فقر الدم وأمراض العظام يتطلب مرض الكلى المزمن الحاد احدى صورالعلاج الكلوي البديل والذي قد يكون في شكل الغسيل الكلوى ولكن بشكل مثالي يكون زرع كلى.
ولكن توجد نصائح لمحاولة الإبقاء على قدرة الكلى على القيام بعملها خلال المراحل من المرحلة الثانية إلى المرحلة الرابعة ؛ ألا وهي خفض ضغط الدم لدى المريض ، ومتابعة قياسه حتى لا يرتفع لمدة طويلة . بالإضافة إلى الإقلال من اللحوم والبروتينات ، والإكثار من أكلالخضروات .

ارتفاع ضغط الدم


ارتفاع ظغط الدم
ارتفاع ضغط الدم أو فرط ضغط الدم Hypertension، والذي نسميه أحياناً ارتفاع الضغط الشرياني، هو اضطراب صحي مزمن يؤثر على نحو 28-30% من البالغين في أنحاء العالم بحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية. يزداد في ارتفاع ضغط الدم الضغط الذي يمارسه الدم على جدران الشرايين.
وتقيسُ ضغط الدم اختصاراً باستخدام قياسين: نُطلق عليهما اسم الضغط الانبساطي diastolic والضغط الانقباضي systolic، حيث تعتمد قيمة الضغط الانقباضي على قلوصية عضلة القلب وقدرتها على الانكماش، بينما يعتمدُ الضغط الانبساطي على فعالية ارتخائها بين النبضات.
ويمثل الضغط الانقباضي القيمة الأعلى لضغط الدم، في حين يمثل الضغط الانبساطي القيمة الأدنى له. وبالتالي يعتمد ضغط الدم إجمالاً على حجم الدم الذي يضخُّه القلب وعلى مقاومة الشرايين لضخ الدم فيها. فكلما زاد ضخّ القلب للدم قوةً وكلما زاد تضيّق الشرايين، كلما ارتفع ضغط الدم.
قد يظل الشخص لسنوات وهو مصاب بارتفاع ضغط الدم دون ان تظهر عنده أية أعراض. غير أن ارتفاع ضغط الدم سيستمر بتخريب الشرايين والقلب في هذا الوقت. وارتفاع ضغط الدم غير المضبوط بالعلاج سوف يرفع خُطورة الإصابة بمشاكل صحية خطيرة، مثل نوبات القلب والسكتات الدماغية.
انتشار المرض وتوزعه
أشارت منظمة الصحة العالمية (WHO) إلى أن ما يصل إلى 50% من البالغين في بعض دول العالم عندهم ارتفاع في ضغط الدم، وهو يصيب نحو 30% من البالغين في أرجاء العالم.
أما في مصر فقد بين المسح الديمغرافي والصحي في عام 2008 أن انتشار ما قبل ارتفاع ضغط الدم prehypertension يصل لـ57,2% بين البالغين، بينما يصيب ارتفاع ضغط الدم 17،5% من البالغين في مصر؛ وهذا يعني أن 25,2% من البالغين المصريين فقط عندهم قيم سوية لضغط الدم (أقل من 120/80).
تزداد نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم مع التقدم بالعمر، لاسيما بعد عمر الخمسين، وهو مرض شائع بين المسنين، حيث تبلغ نسبة الإصابة به 60-80% منهم. وارتفاع ضغط الدم هو عامل خطورة أساسي للإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب التاجية والفشل القلبي والمرحلة النهائية من المرض الكلوي واعتلال الشبكية.
قياسات ضغط الدم الطبيعية والمرضية
نعرف ارتفاع ضغط الدم بأنه وجود ارتفاع متواصل في الضغط الدموي الشرياني. وهناك عدة تصنيفات لارتفاع ضغط الدم (المقاس بالملمتر زئبق) عند البالغين بأعمار فوق 18 عاماً. ونستعرض هنا الدلائل التوجيهية لارتفاع ضغط الدم الذي وضعته الجمعية الأوربية لارتفاع ضغط الدم (ESH) والجمعية الأوربية لأمراض القلب (ESC):

مرض السكري


مرض السكري
السُّكَّري أو الداء السكري أو المرض السكري أو مرض السكر أو البوال السكري وغيرها (باللاتينية: Diabetes mellitus) هو متلازمة تتصف باضطراب الاستقلاب وارتفاع شاذ في تركيز سكر الدمالناجم عن عوز هرمون الأنسولين، أو انخفاض حساسية الأنسجة للأنسولين، أو كلا الأمرين.[2] يؤدي السكري إلى مضاعفات خطيرة أو حتى الوفاة المبكرة، إلا أن مريض السكري يمكنه أن يتخذ خطوات معينة للسيطرة على المرض وخفض خطر حدوث المضاعفات. يعاني المصابون بالسكري من مشاكل تحويل الغذاء إلى طاقة (الاستقلاب)، فبعد تناول وجبة الطعام، يتم تفكيكه إلى سكر يدعى: الغلوكوزينقله الدم إلى جميع خلايا الجسم. وتحتاج أغلب خلايا الجسم إلى الأنسولين ليسمح بدخول الغلوكوز من الوسط بين الخلايا إلى داخل الخلايا.
كنتيجة للإصابة بالسكري، لا يتم تحويل الغلوكوز إلى طاقة مما يؤدي إلى توفر كميات زائدة منه في الدم بينما تبقى الخلايا متعطشة للطاقة. ومع مرور السنين، تتطور حالة من فرط سكر الدم (باللاتينية:hyperglycemia‏) الأمر الذي يسبب أضراراً بالغة للأعصاب والأوعية الدموية، وبالتالي يمكن أن يؤدي ذلك إلى مضاعفات مثل أمراض القلب والسكتة وأمراض الكلى والعمى واعتلال الأعصاب السكري والتهابات اللثة، والقدم السكرية، بل ويمكن أن يصل الأمر إلى بتر الأعضاء.
أما الأعراض التي توحي بهذا المرض:[3] زيادة في عدد مرات التبول بسبب البوال (زيادة كمية البول) بسبب ارتفاع الضغط التناضحي، زيادة الإحساس بالعطش وتنتج عنها زيادة تناول السوائل لمحاولة تعويض زيادة التبول، التعب الشديد والعام، فقدان الوزن رغم تناول الطعام بانتظام، شهية أكبر للطعام، تباطؤ شفاء الجروح،وتغيّم الرؤية.وتقل حدة هذه الأعراض إذا كان ارتفاع تركيز سكر الدم طفيفاً، أي إنه هناك تناسب طردي بين هذه الأعراض وسكر الدم.

امراض العصر الشائعه



نبذه عن امراض العصر الشائعه
يُعد السكري وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم من أكثر الأمراض الشائعة في العصر الحديث بسبب أسلوب الحياة غير الصحي الذي بات سمة المجتمعات الحضرية. ومن المهم اكتشاف هذه الأمراض وعلاجها مبكراً؛ كونها تؤدي إلى عواقب وخيمة تصل إلى حد الوفاة.
وأوضحت الطبيبة الألمانية إيريكا باوم أنّ الكثير من الأشخاص يفاجأون عند تشخيص حالتهم بأنّها إصابة بأحد الأمراض الاستقلابية كالسكري أو اضطرابات التمثيل الغذائي للدهون المصحوب بارتفاع الكوليسترول في الدم من دون أي سابق إنذار. وغالباً، لا يتسبب ارتفاع السكر أو الدهون في الدم  في الإحساس بوجود متاعب في البداية، مع العلم بأنّه غالباً ما تحدث الإصابة بهما معاً.
ونظراً إلى أنّ الإصابة بهذه الأمراض تتسبب في عواقب وخيمة كالإصابة بالفشل الكلوي أو تلف الأعصاب أو فقدان البصر والإصابة بالأزمات القلبية أو السكتات الدماغية، أكدت باوم على أهمية اكتشافها في الوقت المناسب لتفادي هذه المخاطر.
 متلازمة الأيض
أما إذا حدثت الإصابة بالسكري وأحد اضطرابات التمثيل الغذائي للدهون وزيادة الوزن أو ارتفاع ضغط الدم في آن، فيتم توصيف ذلك بـمتلازمة الأيض. وأوضحت الطبيبة الألمانية أنه عادةً ما يأخذ الأطباء هذا الأمر في اعتبارهم: “لذا يقوم الطبيب بقياس معدلات السكر في الدم بصورة دورية لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم ولدى المرضى الذين يعاني أحد أفراد أسرتهم من السكري أو الذين يعانون من وجود كمية كبيرة من الدهون حول بطنهم.”
وأردفت باوم أنّ خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني يزداد لدى النساء اللواتي أُصبن بسكري الحمل من قبل. لذا شددت الطبيبة الألمانية على ضرورة قياس نسب الكوليسترول في الدم في إطار فحص شامل بدءاً من سن الـ 35 عاماً، مؤكدةً على ضرورة إخضاع مرضى القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري والأشخاص المدخنين أيضاً لهذا الفحص لاكتشاف الإصابة بأي من الأمراض في الوقت المناسب وعلاجها

نبذه عن الغذاء والتغذيه


نبذه عن الغذاء

التغذية هو علم يشرح علاقة الطعام مع نشاطات الكائنات الحية. من ضمن ذلك تناول الطعام، وطرد الفضلات، وانطلاق الطاقة من الجسم، وعمليات التخليق.فالطعام والشراب يمدان الإنسان بالطاقة لكل وظائف الجسم الحيوية، فتثبت درجة حرارته عند 37 درجة مئوية المناسبة لوظائف الجسم الحيوية، سواء أثناء اليقظة أم أثناء النوم. وبالطاقة المستخلصة من الطعام يؤدي الإنسان جميع نشاطاته الحركية، والتفكير، سواء كان ذلك قراءة كتاب، أم عَدْوًا في سباق. كذلك فإن الطعام يزود الإنسان بالمواد التي يحتاج إليها جسمه من أجل بناء جسمه وإصلاح أنسجته، ولكي ينظم عمل أعضائه وأجهزته. ويؤثرما نأكله من غذاء على صحتنا مباشرة. فالغذاء الصحي يساعد على منع الإصابة ببعض الأمراض كما أنه يساعد على الشفاء من أمراض أخرى. وأية وجبة غير صحية أو غير مناسبة تزيد من مخاطر أمراض مختلفة قد تصيب الإنسان. وتناول الوجبات المتناسقة المتوازنة أفضل طريقة لضمان تلقّي الجسم كافة المواد الغذائية التي يحتاج إليها. وأفضل المصادر التي يحصل منها الإنسان على احتياجاته من جميع المواد الغذائية والفيتامينات، والأملاح المعدنية هي الخضروات والفاكهة الطازجة، بالإضافة إلى الأسماك وأنواع اللحوم المختلفة، ومنتجات الألبان.

سوء التغذية من العوامل الرئيسة التي لها علاقة بحالات الوفيات التي تحدث للمسنين، كما أنه شائع في المرضى المسنين المنومين في المستشفيات، وهذا يؤدي إلى طول فترة إقامة المسن في المستشفى مما يترتب عليه إهدار في النفقات الصحية، ومن المعروف أنه مع التقدم في العمر تحدث تغيرات فسيولوجية ووظيفية وصحية وهذه التغيرات تختلف درجتها ووقت حدوثها من مسن إلى مسن آخر. هذه التغيرات التي تحدث في جسم المسن لها.